{أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ}: عاقَبْناهم في حياتكَ.
{فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}: قادرون على ذلك وعلى كل شيء.
وقال الإمام القُشَيري: أثبتَه على حدِّ الخوف والرجاء، ووقَفَه على وصف الإبهام والإخفاء؛ لانفرادِه سبحانه بعلم الغيب، وكذلك الواجبُ على كلِّ عبدٍ أنْ يكونَ مِن نظَّارة التَّقدير، ويفعلُ اللَّهُ ما: يُريد (٣).