شبَّهَ السُّفُنَ بالجبال أو بالقُصور في عِظَمها، خلَقَها اللَّه تعالى لِمعايش العِباد ومصالحهم، يَقْطَعون بها البحار، ويضربون بها في الأمصار، ويَقْضون بها الأَوْطار، وسخَّرَ الرِّيحَ لإجرائها.
(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٣٢١)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٩٦) عن مجاهد. (٢) انظر: "ديوان الخنساء" (ص: ٤٦)، وذكر قول الخليل الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٣٢١)، والبغوي "تفسيره" (٧/ ١٩٦). (٣) رواه مسلم (٢٨١) من حديث جابر رضي اللَّه عنه.