وقولُه تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا}: أي: المطرَ بعد يأس الناس عنه لتأخُّرِ نزوله.
(١) رواه عنه السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٢٤٤). وشقيق هو ابن إبراهيم البلخي كما صرح به السمرقندي، وهو الإمام الزاهد، شيخ خراسان، صحب إبراهيم بن أدهم، وكان قليل الرواية، قتل في إحدى المعارك سنة أربع وتسعين ومئة. انظر: "حلية الأولياء" لأبي نعيم (٨/ ٥٨)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٩/ ٣١٣). (٢) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٥٥٤)، والطبري في "تفسيره" (٢٠/ ٥٠٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٨٤٩)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص: ٣٩٠). (٣) ذكره الثعلبي في (٨/ ٣١٧)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٥٤)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٩٤). (٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٣١٧)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٩٤).