{حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ}: أي: شُبْهَتُهم باطلةٌ، سمَّاها حُجَّةً لِزَعْمِهم أنها حُجَّةٌ.
والدَّاحِضَةُ: المُزالَةُ الزَّائِلة.
{عِنْدَ رَبِّهِمْ}: فإنه يُبَيِّنُ بُطْلانَها؛ كما قال:{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ}(٢) الآية [البقرة: ١٤٠].
{وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}: في الدنيا والآخرة.
وذِكْرُ الغَضَبِ في حقِّ اليهود والنصارى في القرآن كثيرٌ.
وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما:{لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ}: أي: لِأُسَوِّيَ بينكم بـ (لا إله إلا اللَّه)(٣)، قال تعالى:{تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}[آل عمران: ٦٤].
(١) في (أ): "أي يخاصمون من استجابه اللَّه". (٢) في (ر): "يقولون"، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم في رواية أبي بكر. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٧١)، و"التيسير" للداني (ص: ٧٧). (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٣٠٧) بلفظ: لأسوي بينكم في الدين، وأومن بكل كتاب وكل رسول. =