وقيل: مجازُه: أنَّه مُمتنِعٌ مِن أنْ يلحقَه تحريفٌ أو تبديلٌ أو زيادةٌ أو نُقْصانٌ أو إبطالٌ بجِهةٍ مِن الجهات.
وقولُه تعالى:{تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ}: مصدر بمعنى المفعول؛ أي: هو مُنزَلٌ مِن ربِّ حكيمٍ مُصيبٍ في أقواله وأفعاله.
{حَمِيدٍ}: محمودٍ بكل صفاته، مُستَحِقٍّ لحَمْد خَلْقِه.
(١) البيت للنابغة. انظر: "ديوان النابغة الذبياني" (ص: ٤٥)، و"تفسير الطبري" (١٤/ ٤٤)، و"تفسير الثعلبي" (٥/ ٣٣٧). (٢) ذكره عنهما السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٢٢٩)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٣٨). (٣) رواه عنه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢٧١٩)، والمحاسبي في "فهم القرآن" (ص: ٢٨٤)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (٣٢٢)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٢٢)، والطبري في "تفسيره" (٢٠/ ٤٤٤).