وقولُه تعالى:{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}: أي: لا يعترِضُ عليه الباطلُ مِن شيء أُنْزِلَ مِن الكُتُبِ قبله، ولا ينزِلُ كتاب بَعْدَه، بل هو الحُجَّةُ إلى قيام الساعة.
وقيل: أي: لا يقع فيه الكذِبُ مِن أخبار ما كان، ولا مِن أخبار ما يكون.
(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٩٨) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٧٦) عن الكلبي عنه، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٣٨) عن الكلبي. (٢) انظر: "تفسير مقاتل" (٣/ ٧٤٤)، وذكره عنه السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٢٢٩)، والثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٩٨)، وابن عطية في "المحرر الوجيز" (٥/ ١٩). (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٩٨)، وابن عطية في "المحرر الوجيز" (٥/ ١٩). (٤) انظر: "الأمثال" لأبي عبيد (ص: ١١٣)، و"الكامل" للمبرد (٤/ ٣٤). (٥) انظر: "لطائف الإشارات" (٣/ ٣٣٥).