وقولُه تعالى:{فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا}: قيل: في الدنيا، وكان ذلك يومَ بدر.
وقولُه تعالى:{وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ}: في الآخرة، فقد حبِطَ ما كان في صُورة الحسنات، وبقِيَت السيئات.
وقيل: كلاهما في الآخرة.
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ}: أي: ذلك الجزاءُ جزاءُ الكفار الذين هم أعداءُ اللَّه.
{النَّارُ}: ترجمة عن قوله: {جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ}.
(١) انظر: "تفسير مقاتل" (٣/ ٧٤١). (٢) انظر: "معاني القرآن" للنحاس (٦/ ٢٦٢)، عن عيسى بن عمر وابن أبي إسحاق، و"المحتسب" (٢/ ٢٤٦)، وذكر أنها قراءة بكر بن حبيب السهمي. (٣) انظر: "معاني القرآن" للأخفش (٢/ ٥٠٦)، ولفظه: لأنها مِن: لَغَوْتُ يَلْغَى، مثل: مَحَوْتُ يَمْحَا. وانظر كذلك: "تفسير الثعلبي" (٨/ ٢٩٢)، و"المحرر الوجيز" لابن عطية (٥/ ١٣). (٤) انظر: "ديوان الأدب" للفارابي (٤/ ٩٤).