وتَرْكُ التنوين على الإضافة (١)، والنَّعتُ بالمتكبِّر والجبَّار لصاحب القلب، والتنوينُ على أنهما مِن نعت القلب، وهو نفورُ القلب عن اعتقاد الحق وقبوله وتصديقه.
والطَّبْع: هو الخَتْم على القلب بالإضلال، وهو مِن اللَّه تعالى في حق مَن علِمَ منه اختياره (٢)، وعلى الكفر إصرارَه.
والتنوينُ قراءةُ أبي عمرو، وتَرْكُ التنوين قراءةُ الباقين (٣).