وقيل: وما اعتقدوا في اللَّه ما يجب أنْ يُعتقَد فيه.
وقيل: أي: وما وصفوا اللَّه بما يستحِقُّ أنْ يوصف به، يعني: المشركين، فإنهم وصفوا اللَّه بما لا يليق به، وعجَّزُوه عن البعث والجزاء، وجوَّزوا عليه بعث رسول ظنوا فيه أنه يُطابقهم على مُرادهم بما استمالوه به مِن الأموال وغيرها، وهو ظنُّ السَّفَهِ (١) باللَّه، تعالى اللَّه عنه عُلُوًّا كبيرًا.