{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا}: أي: لقد (٢) تقدَّمَ وعدُنا {لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ}.
{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ}: كُسِرَ لأجل اللام مع أنَّ الفعل واقع عليه، ويجوز أنْ يكون مبتدأً على الحكاية؛ أي: سبَق للأنبياء قولُنا لهم ذلك، وكذلك يكون لك يا محمد.
وقولُه تعالى:{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}: جُمِعَ لأن معنى (الجُنْد) الجمع، وقال:{جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ}[ص: ١١]، فوحَّدَ لأن لفْظَه واحد.
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ}: يا محمد، أعرِضْ عن مُكافأتهم {حَتَّى حِينٍ}: وهو نزول الأمر بالقتال.
* * *
(١٧٥) - {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ}.
(١) قوله: "مؤمنين مخلصين" ليس من (أ)، وهذا المعنى أنسب بقراءة كسر اللام، وكسر اللام وفتحها قراءتان سبعيتان تقدمتا. (٢) في (ر) و (ف): "فقد".