وقوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}: وهذا احتجاج على المشركين؛ أي: ألم تر أن اللَّه يأخذ من الليل فيَزيد (٢) في النهار، وكذا في النهار، وهو كقوله تعالى:{يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}[النور: ٤٤].
{وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ}: لمنافع العباد {كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}؛ أي: إلى أن يكون الأجل المسمى وهو يوم القيامة، فيفني اللَّه هذا كلَّه.
وقوله تعالى:{وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}: أي: عليم بذلك (٣).