وقوله تعالى:{مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}: أي: إلا كخَلْقِ نفسٍ واحدة وبعثِ نفسٍ واحدة في أن أمري إذا أردتُ شيئًا أن أقول له: {كُنْ فَيَكُونُ}[البقرة: ١١٧]، فلا يَلحقُني نَصَب (٥) بكثرةٍ، ولا يَخِفُّ عليَّ بقلَّةٍ، وقدرتي على الكل قدرتي على الواحد، فإذا قدرتُ على الواحد فأنا على الجميع قادر.
(١) في (أ): "قرأ". (٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٤/ ٢٠٠) دون عزو، و"إعراب القرآن" للنحاس (٣/ ١٩٧) وعزاه لقتادة. (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٥٧٣) مطولًا. وهذا الخبر يدل على أن الآية مدنية، ومن قال: إنها مكية، علله بأن اليهود أمروا وفد قريش أن يسألوا عنه النبي عليه الصلاة والسلام. انظر: "روح المعاني" (٢١/ ٨٧). (٤) في (أ): "يلام"، وفي (ف): "يرى". (٥) في (أ): "تعب".