وقيل:{بِغَيْرِ عِلْمٍ} صفة المفعول بالإضلال؛ أي: يضلُّ به مَن قلده توهُّمًا أنه على علم.
وقوله تعالى:{وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا}: عطف على {لِيُضِلَّ}؛ أي: وليتَّخذ سبيلَ اللَّه هُزوًا؛ أي: سخريةً يسخر منه وممن اعتقده، ويقول: هؤلاء يضيِّعون أيامهم، ويتحمَّلون أثقالَ شرائعَ على أمرٍ (١) مظنونٍ مشكوك فيه، لا ثمرة له على نَصَبه.
وقوله تعالى:{أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}: أي: هذه الطائفةُ لهم السبي والقتل في الدنيا.