وقوله تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}: أي: هيِّنٌ عليه، أي (٣): يسير. قال الشاعر:
تمنَّى رجالٌ أنْ أموتَ وإنْ أَمُتْ... فتلك سبيل لستُ فيها بأوحَدِ (٤)
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٤٨٤). (٢) في (ر): "المتلبثة"، وفي (ف): "المنبتة". (٣) "هين عليه أي" ليس في (ر). (٤) نسب لطرفة في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٢/ ٣٠١)، و"تفسير الطبري" (٢٤/ ٤٧٨)، ونسبه ابن عطية في "المحرر الوجيز" (٤/ ٣٣٥) للشافعي، و (٥/ ٤٩٢) لطرفة.