وقوله تعالى:{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ}: أي: يُصار بهم إلى الجنة فيكونون فيها (٢) في رياضٍ {يُحْبَرُون}؛ أي: يُسرُّون، والحَبْرةُ: السرور.
وقيل: أي: ينعَّمون.
وقال وكيع: هو بالسماع (٣)، والحِبَار والحَبَر: الأثر، والحُبور: سرورٌ يظهر أثره في الوجه.
وقال أبو بكر بن عياش: أي: يتوَّجون على رؤوسهم (٤)، من قولهم: ذهب حَبْرُه وسَبْرُه؛ أي: هيئتُه (٥) وجماله.
وقال ابن كيسان: أي يزيَّنون ويحلَّون (٦)، والمحبَّر: المزيَّن.
* * *
(١) في (ر) و (ف): "فسر". (٢) في (أ): "منها". (٣) ذكره عن وكيع الزمخشري في "الكشاف" (٣/ ٤٧١)، ورواه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٤٧٢) عن يحيى بن أبي كثير. (٤) ذكره الزمخشري في "الكشاف" (٣/ ٤٧١). (٥) في (ر) و (ف): "حبره ونضره أي: بهاؤه". (٦) "ويحلون" من (أ).