وقوله تعالى:{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ}: أي: صدَّقه لوطٌ بعد هذا التنبيه وإقامةِ الحجج من بين القوم الكثير.
وقوله تعالى:{وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}: قيل: هو قول لوط.
وقيل: هو قول إبراهيم.
وفي رواية (٤): أنهما هاجرا معًا من أرض السواد إلى الشام.
ومعناه: إني تاركٌ وطني وبلدي ومفارقٌ مَن خالفني مَن أهلي متقرِّبًا (٥) بذلك إلى ربي.
وقيل: لمَّا صدَّقه لوط من بين قومه لم يتهيَّأ له المقام بينهم، فقال: إني مهاجر إلى حيث أمرني ربي من المواضع التي أمرنا فيها.
وقوله تعالى:{إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ}: أي: المنيع الذي مَن لجأ إليه مَنَعه من أعدائه.
(١) في (أ): "اسمين"، وفي (ف): "أيتهن". (٢) في (ر): "لتودوا"، وفي (ف): "لتوادوا". (٣) "يومئذ" من (أ). (٤) في (أ): "والرواية" بدل: "وفي رواية". وستأتي الرواية بذلك. (٥) في (أ): "تقربًا".