ثم هذا تعليقُ البشارةِ المطلَقة بالإيمان والعملِ الصالح، فإن المؤمن المطيعَ له الجنةُ بوعدِ اللَّه تعالى من غيرِ تعذيبٍ، والكافرَ له التعذيبُ المؤبَّد، والمؤمنَ العاصيَ
(١) انظر جميع هذه الأقوال في "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٠)، وما بين معكوفتين منه. (٢) في (أ) و (ف): "التوكل".