يقول مَن يكون منه سببٌ في جنايةِ غيره، فيقول: أما أنا فلمْ أَجْنِ هذه الجنايةَ ولا أمرتُ بها، إنما كان (١) مني كذا، إشفاقًا أن ينزل به جزاءُ تلك الجناية.
وقوله تعالى:{وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}: قيل: هاهنا مضمر: فوَدُّوا لو كانوا مهتدين إلى الإسلام في الدنيا.
وقيل: الإضمار في آخره: لو أنهم كانوا يهتدون لخرجوا من (٢) العذاب الذي رَأَوا.
وقيل: بل المضمر في آخره: لو كانوا يهتدون لَمَا رأوا ذلك العذاب.