وقوله تعالى:{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ}: أي: يخاطبُهم، وهو عطفٌ على قوله:{ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.
{فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُون}: أي: أين الذين كنتم تدَّعون أنهم شركائي فينصروكم ويشفعوا لكم ويجازوكم على عبادتكم إياهم.
قوله تعالى:{قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْل}: أي: وجب عليهم العذاب الذي أَوعَد (٥) اللَّه
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٢٩٤) عن ابن جريج. وذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٤/ ٢٦١) عن الضحاك. (٢) ذكره الثعلبيُّ في "تفسيره" (٧/ ٢٥٧)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص: ٣٣٩) عن السدي أنه قال: نزلت في عمار والوليد بن المغيرة. وليس فيه ذكر البلاغ عن ابن عباس. (٣) ذكره عن محمد بن كعب القرظيِّ الثعلبيُّ في "تفسيره" (٧/ ٢٥٧)، وذكره الواحدي في "البسيط" (١٧/ ٤٣٣) عن القرظي ومجاهد، ورواه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٢٩٥) عن مجاهد. (٤) انظر ما تقدم عن السدي قريبًا. (٥) في (ف): "وعدهم".