وقوله تعالى:{وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ}: أي: تعظَّم عن الاستسلام والإسلام {فِي الْأَرْضِ}؛ أي: أرضِ مصر {بِغَيْرِ الْحَق}؛ أي: بالباطل {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا}؛ أي: إلى حسابنا وجزائنا {لَا يُرْجَعُونَ} يوم القيامة، وليس هذا بعذرٍ لهم، بل ذمٌّ (١) بالجهل وتركِ التأمُّل في الآيات حتى يعلموا.
{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ}: أي: عاقبناهم {فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمّ}؛ أي: فألقيناهم في البحر فأغرقناهم، على ما مرت قصتُه.
{فَانْظُرْ}: يا محمد {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} فليَحْذرْ قومك أن يجري عليهم مثلَ ذلك.