وقوله تعالى:{وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ}: قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: كانوا من أولاد الأشراف وكانوا فسَّاقًا (١).
وقيل: هم قُدَار بن سالفٍ، ومِصْدعُ بن دهر (٢)، وأسلم، ورهمي ورُهيم، ورعمي ورعيم، وقبال وصداف (٣)، عقروا الناقة (٤) يوم الأربعاء فأهلكهم اللَّه يوم السبت.
(١) ذكره الماتريدي في "تأويلات أهل السنة" (٨/ ١٢٣)، والماوردي في "النكت والعيون" (٤/ ٢١٩). (٢) في (أ): "زهر". وقد تقدم في قصة صالح في سورة الأعراف ان اسمه: مصدع بن مَهْرَج. (٣) في (أ): "ورغمي ورغيم وقبال وصداق". وقد وقع في أسمائهم اختلاف كثير في النسخ والمصادر، ولا ينضبط ذلك بضابط، قال السهيلي في "التعريف والإعلام" (ص: ١٢٩): (ذكر النقاش التسعة وسماهم بأسمائهم، وذلك لا ينضبط برواية، غير أني أذكره على وجه الاجتهاد والتخمين. . .) إلى آخر ما قال. وانظر أسماءهم على الاختلاف فيها في "المحبر" لابن حبيب (ص: ٣٥٧)، و"تفسير الثعلبي" (٧/ ٢١٦)، و"النكت والعيون" (٤/ ٢١٩)، و"الكشاف" (٣/ ٣٧٢)، و"تفسير القرطبي" (١٦/ ١٨٣). وانظر كذلك ما رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٢٩٠٠) عن ابن عباس في تعداد أسمائهم. (٤) في (ر) و (ف): "قتلوا الناقة أي: عقروها".