قوله تعالى:{أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}: أي: مجلسِ قضائك، سماه مقامًا لأنه يقوم فيه بالقضاء بين الناس؛ كالمقامات التي تكون للخطباء والرؤساء.
وقيل: أي: من مجلسك، وسماه مقامًا لأن عاقبته القيامُ عنه.
{وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ}: أي: قادر (٤){أَمِينٌ} على ما فيه من ذهب وجوهر، لا أخون في ذلك.
* * *
(١) في (أ): "فستبصر هي وقومها في الإسلام"، وفي (ف): "فتستنصر هي وقومها بالإسلام"، بدل: "فتضطر هي وقومها إلى الإسلام". (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء (٢/ ٢٩٤). (٣) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة (ص: ٣٢٤). (٤) "أي: قادر" ليست في (أ).