-صلى اللَّه عليه وسلم- على فضلهما، ودعاءً له إليهما، واقتداءً منه بهما؛ قال اللَّه تعالى:{أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}[الأنعام: ٩٠].
وقوله تعالى:{وَلَقَدْ آتَيْنَا}؛ أي: أعطينا {دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا}؛ أي: بالدِّين والحُكم وغيرِ ذلك، قال:{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}[الأنبياء: ٨٠] قال: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} [سبأ: ١٠ - ١١]، وقال في سليمان:{عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ}[النمل: ١٦]، وقال في حقهما جميعًا:{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}[الأنبياء: ٧٩].