{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا}: أي: وجعل المشركون لأنفسهم سوى اللَّهِ آلهةً من الأصنام يعظِّمونها ويحبونها وهي جمادٌ لا قدرة لها، فجُمع {يُخْلَقُونَ} و {يُخْلَقُونَ} و {يَمْلِكُونَ}(٢). . . . . .
(١) قالوا: إن اللَّه -تعالى- وإبليس أخوان، فاللَّه -تعالى- خلق الناس والدواب والأنعام وكل خير، ويعبرون عن اللَّه بيزدان، وإبليس خالق السباع والحيات والعقارب وكل شر، ويعبرون عن إبليس بأهرمن. انظر: "جامع البيان" للإيجي (١/ ٥٦٣). (٢) "ويملكون" من (أ)، وفي (ف): "ولا يملكون".