وانتظامُ أولِ هذه السورة بآخر تلك السورة: أنه قال في ختم تلك السورة: {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} وقال في افتتاح هذه السورة: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}.
وانتظام السورتين: أن تلك السورةَ في معرفة اللَّه وصفاته، وذكرِ الكفر وبطلانه، وبيان العبادة والمعاملة والوعدِ والوعيد، وهذه السورة كذلك، إلا أن تلك ذكرُ المعاملة فيها (١) أكثرُ لأنها مدنية، وبيان التوحيد في هذه السورة أكثر لأنها مكية.