وقوله تعالى:{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا}: قيل: بيوت هؤلاء للأكل. وقيل: كلّ بيت. وقيل: هي المساجد.
وقوله تعالى:{فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ}: أي: على جنسكم ممن كان فيها، وهو كقوله:{وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}[النساء: ٢٩]، فإن لم يكن في البيت أحد ولا في المسجد فليقل: السلام علينا من ربنا، أو ليقل: السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أو ليقل: السلام على مَن اتَّبع الهدى.
(١) بعدها في (ر) و (ف): "علينا من ربنا". (٢) الرجز ذكره الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٥٩٨)، وابن الأنباري في "شرح القصائد السبع الجاهليات" (ص: ٣١)، و"الصحاح" (مادة: سخن)، والأول عندهم: (يعجبه السَّخُونُ والعصيدُ) وذكره ابن جني في "اللمع" (ص: ٥٠)، وابن الشجري في "الأمالي" (٢/ ٣٩٦)، برواية: (يُعجبهُ السَّخون والبَرود) السخون: ما يسخن من الطعام، والبرود منه: البارد. انظر: "توجيه اللمع" لابن الخباز (ص: ١٧٢).