قوله تعالى:{إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ}: قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية (١): {أنهم} بالكسر على الاستئناف (٢)، و {جَزَيْتُهُمُ} بالضم: ما جوزوا به الجنة والكرامة.
وقرأ الباقون {إِنَّهُم} على وقوع الجزاء عليه؛ أي: جزيتُهم الفوز من العذاب والنَّيلَ للثواب.
{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}: إلى أن بُعثتم، يخاطبهم توبيخًا لهم على إنكار البعث واستبعاده.
= التسخير والاستعباد بالفعل. انظر: "تفسير الثعلبي" (٧/ ٥٨)، و"معاني القرآن" للفراء (٢/ ٢٤٣)، و"الكشاف" (٣/ ٢٠٥). قلت: ووقع في "العين" للخليل (٤/ ١٩٦) تفريق بينهما أيضًا. (١) قوله: "وعاصم في رواية" ليس في (أ)، ولم تذكر عنه في "السبعة" و"التيسير". (٢) انظر: "السبعة" (ص: ٤٤٨ - ٤٤٩)، و"التيسير" (ص: ١٦٠) عن حمزة والكسائي. وقرأ باقي السبعة بفتح الهمزة على ما يأتي.