طِينٍ}؛ أي: مخلوقةٍ من طينٍ وهو آدم؛ لأن النطفة سلَّت منه، والسُّلالة تقع على النطفة، قال تعالى:{ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ}[السجدة: ٨]، وتقديره: ولقد خلقنا الإنسان من سلالةِ آدم؛ قال الشاعر (١):
هلِ ابنُكَ إلا مِن سلالةِ آدمٍ... لكلٍّ على حوضِ المنيَّة مَورِدُ (٢)
وقيل (٣): {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ}؛ أي: آدم {مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ}؛ أي: من طينٍ إذا قُبِض عليه انسلَّ من بين الأصابع.
(١) في (أ): "شعر" بدل: "قال الشاعر". (٢) أنشده رجل لعمر بن عبد العزيز عند وفاة ابنه عبد الملك. انظر: "عيون الأخبار" (٣/ ٦٢)، و"التعازي والمراثي" للمبرد (ص: ٧٨)، و"ربيع الأبرار" (٥/ ١٤٣). (٣) "وقيل: " ليس من (ف). (٤) بعدها في (ف): "مرطًا".