وعلى القول الثاني -أن الشعائر البدن- فالمنافع: ركوب ظهورها عند الحاجة، وشرب ألبانها عند الضرورة، ثم مَحِلُّ الشعائر إلى البيت العتيق؛ أي: نحرُها يكون في الحرم، فالبيت العتيق عبارة عن كل الحرم كما قلنا في المسجد الحرام.
وقوله تعالى:{لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}: أي: ليتقرَّبوا بها ويذبحوها على اسم اللَّه دون أسماء الأصنام.
{فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}: أي: إلهكم وإلهُ الأمم كلِّها واحدٌ، والواجب أن يُتقرب إليه ويُذكر على الذبائح اسمُه دون اسم غيره.