وقيل:{وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} في التلبية وهو قولهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكُه وما ملَك، وهذا قول مقاتل بن حيان (٥)، وهذا على نظمِ آخِر الآية بأولها في أمور الحج.
وقيل هو ابتداءُ كلامٍ:{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ}؛ أي: المآثِم {مِنَ الْأَوْثَانِ} وهو عبادتها وتعظيمُها {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}؛ أي: الكذب في كلِّ شيء.
(١) في (أ): "في". (٢) في (ف): "مشتغلين". (٣) بعدها في (أ): "ثم". (٤) في (ر): "وتتكلموا بكلمة الشرك". (٥) رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" (٦/ ٤٥). وانظر: "تفسير مقاتل" (٣/ ١٢٤).