وقوله تعالى:{إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ}: ما تجهرون به من القول بشرككم {وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ} من ذلك، فليس تأخير العذاب عنكم لخفاءِ حالكم، بل هو معذِّبكم في الوقت الذي قدَّره لذلك.
وقوله تعالى:{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}: أي: تمتيعٌ إلى مدةٍ، وهي وقتُ نزول العذاب في الدنيا، فإن كان هذا تخويفًا بعذابِ الآخرة فالحينُ هو الموت.
وقوله تعالى:{قُلْ ربِّ احكُمْ بالحقِّ}: قرأ عاصم في رواية حفص: قل رَبِّ خبرًا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال هذا الدعاء، وقرأ الباقون:{قُلْ} أمرًا له بذلك (٣)؛
(١) بعدها في (أ): "وهو كقوله: أقريبٌ ما توعدون من الساعة". (٢) قوله: "أقريب ما توعدون من الساعة أي آذنتكم بالحرب على السواء وما أدري" من (أ). (٣) انظر: "السبعة" (ص: ٤٣١ - ٤٣٢)، و"التيسير" (ص: ١٥٦).