{بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ}: أي: لتحيُّرهم تضطرب (٣) أقوالهم، وهاهنا مضمر: قالوا: {هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ثم لم يثبتوا على هذا {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ}؛
= يستفيقون. . . ". وانظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٤٩١)، وفيه: (فالأولون لا يستفيقون من غفلتهم إلا من سكرة الموت، وهؤلاء لا يرجعون عن غيبتهم أبد الأبد لفنائهم فى وجود الحق تعالى). (١) في (ر) و (ف): "مصحف". (٢) انظر: "السبعة" (ص: ٤٢٨)، و"التيسير" (ص: ١٥٤). (٣) في (ف): "أي: ليخبرهم باضطراب"، وفي (ر): "أخبر باضطراب".