هاهنا صلاة الظهر والمغرب، وصلاةُ الظهر (١) في آخر طرف النهار الأول، وفي أولِ طرف النهار الآخر، وهي في طرفين منه، والطرفُ الثالث غروبُ الشمس، وهو عندها يصلِّي صلاة المغرب.
وقوله تعالى:{لَعَلَّكَ تَرْضَى}: قرأ الكسائي وعاصم في رواية أبي بكر بضم التاء؛ أي: يرضيك اللَّه، وقيل: أي: تكونُ مرضيًّا عند اللَّه بطاعتك؛ كما قال:{وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا}[مريم: ٥٥].
وقرأ الباقون بفتحها (٢)؛ أي: يعطيك من الثواب ما تريده فترضى؛ كما قال:{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}[الضحى: ٥] و (لعل) من اللَّه تعالى إيجاب؛ أي: ولعل اللَّه يرضيك بالإعلاء عليهم في الدنيا وترضَى بذلك.