وقوله تعالى:{لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} بإضافتكم إليه أنه أقدَرَكم على إحداث الأعيان وقلبِها بما تخيِّلونه.
وقوله تعالى:{فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ}: قال قتادة وابن زيد والسُّدي: أي: يستأصلَكم (٣).
وفي قراءة حمزة والكسائي وعاصم في روايةِ حفص بضم الياء وكسر الحاء من أَسْحَتَ، والباقون بفتح الياء والحاء من سحت (٤)، وهما لغتان.
(١) في (ر): "المحتالين". (٢) في (أ): "وعيدًا" وفي (ر): "وعيد لكم"، وفي (ف): "وَعَدَ لكم". (٣) رواه عنهم الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٩٤)، ورواه أيضًا عن ابن عباس بلفظ: (فيهلككم)، وهكذا لفظ السدي أيضًا. (٤) انظر: "السبعة" (ص: ٤١٩)، و"التيسير" (ص: ١٥١).