وقوله تعالى:{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ}: أي: إلى عيسى أنْ كلِّموه (٣).
{قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا}: {كَانَ} زائدة، ومعناه: مَن هو في المهد صبيٌّ.
وقيل:{كَانَ}؛ أي: حدث ووقع، كما قال تعالى:{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ}[البقرة: ٢٨٠].
والمهد: الحِجْر هاهنا، لأنها كانت حملتْه في خرقةٍ.
والمهد: المَقَرُّ، كما (٤) قال تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا}[النبأ: ٦]، ومهَّدْتُ عذري تمهيدًا (٥)؛ أي: قرَّرته.
= صالحًا في بني إسرائيل يسمى هارون، فشبَّهوها به، فقالوا: يا شبيهة هارون في الصلاح. (١) في (ف): "كان هارون أخوها من أبيها". (٢) انظر قول قتادة المتقدم. (٣) في (ر) و (ف): "يكلموه". (٤) "كما" من (أ). (٥) "تمهيدًا" من (أ).