وقال ابن زيد: الصعيد: المستوي، كما قال تعالى:{لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}[طه: ١٠٧]، والجرُز: الذي ليس فيه زرعٌ.
وقال مجاهد:{صَعِيدًا جُرُزًا}: بَلْقعًا لا شيء فيه.
وقال ابن جُريجٍ عن مجاهد: قاعًا بَلْقعًا (٢).
وقال أبو عبيدةَ:{جُرُزًا}: غليظًا لا يُنبت شيئًا (٣).
وقيل:{جُرُزًا}: يابسًا لا نبت فيه ولا زرع، يقال: جُرِزت الأرضُ فهي مجروزةٌ، وجرَزها الجراد، وأرضون أجرازٌ: إذا كانت يابسةً لا شيء فيها، وسنَةٌ جرزٌ (٤)، وسِنونَ أجرازٌ ليُبسها وجَدْبها، قال الراجز:
قد جَرَفتْهنَّ السِّنونَ الأَجْراز (٥)
(١) انظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٣٧٨). (٢) روى هذه الأقوال -عدا قول السدي- الطبري في "تفسيره" (١٥/ ١٥٣ - ١٥٤). (٣) انظر: "مجاز القرآن" (١/ ٣٩٣). (٤) أرضٌ جُرُزٌ وجُرْزٌ وجَرْزٌ وجَرَزٌ. انظر: "القاموس" (مادة: جرز). (٥) الرجز دون نسبة في "مجاز القرآن" (١/ ٣٩٤)، و"تفسير الطبري" (١٥/ ١٥٤)، و"الصحاح" (مادة: جرز).