وقوله تعالى:{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ}: قيل: هو على الإغراء؛ أي: احذروا يومَ ندعو، أو هو على الابتداء؛ أي: اذكروا {يَوْمَ نَدْعُو} الآية.
روَى عليٌّ رضي اللَّه عنه عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال في تفسيره:"بكتاب ربِّهم وسنَّةِ نبيِّهم"(٣).
والإمام هو المقتدَى، وكتاب اللَّه هو الذي يجب أن يُقتدَى به، فعلى هذا يُدْعى: يا أهل القرآن، يا أهل التوراة، يا أهل الإنجيل.
(١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٣/ ٢٥٢). (٢) "يتصل" ليست في (ف). (٣) رواه ابن مردويه، كما في "الدر المنثور" (٥/ ٣١٧)، والثعلبىِ في "تفسيره" (١٦/ ٣٩٧ - ٣٩٨). وهو حديث موضوع. انظر: "الميزان" ترجمة داود بن سليمان الجرجاني وترجمة عبد اللَّه بن أحمد بن عامر.