وقرئ:(الكذبِ) بخفض الباء (٢)، بدلًا عن قوله:{لِمَا تَصِفُ}.
يقول: لا تصفوا بعضَ الأنعام بأنَّه حلالٌ وبعضَها بأنَّه حرام كذبًا على اللَّه؛ فإنَّ الكاذِبَ على اللَّه لا يفوزُ أبدًا، وما أنتم فيه من النِّعم قليلٌ متاعُه في الدُّنيا، ويَعقبُه في الآخرة عذابٌ وجيعٌ.
* * *
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (٦/ ٤٩)، ونسبها ابن خالويه في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٧٧) إلى مسلمة بن محارب. (٢) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" لابن خالويه (ص: ٧٧) عن الحسن.