وكان الحسنُ يذهب بالإذاقة إلى تقديم بعض العذاب قبل الاستئصال، كما قال:{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ}[السجدة: ٢١].
وكذلك ذوق المطاعم (٤)، وأمَّا اللِّباس فعلى مجازِ قولهم: ألبسَكَ اللَّهُ العافية، وقد تُستعمَل في الاختلاط، كما قال النَّابغةُ الجَعْديُّ:
(١) في (أ): "بالكفران". (٢) "وقال {لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ} " ليس في (أ). (٣) البيت ليزيد بن الصعق. كما في "الحيوان" للجاحظ (٥/ ٣٠)، و"الإبانة" للعوتبي (١/ ١٩٣)، ودون نسبة في "تأويل مشكل القرآن" (ص: ١٠٥)، و"جمهرة الأمثال" للعسكري (١/ ٢٤). قال العسكري: راء بمعنى رأى. (٤) في (أ): "ذق الطاعم".