وقوله تعالى:{وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ}: أي: بهذا أمرَ اللَّهُ تعالى؛ لا تتَّخذوا اثنين إلهين.
وقيل: هو على نظمِه (١)، وهو توكيدٌ، لا تتخذوا إلهين اثنين (٢)؛ أي: لا تجعلوا للَّه ثانيًا وهو واحد، وذلك قوله:
{إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}: أي: خافوني ولا تخافوا غيري، وهو رجوعٌ عن المغايبة إلى الإخبار عن نفسِه، وهو من التَّوسُّع في الكلام.