{فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ}: أي: لا تيأسَنَّ (١) مِن رحمتِه بإعطاء الولد على الكِبَر.
{وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ}: قرأ أبو عمرو والكسائيُّ بكسر النُّون مِن باب (ضرب)، والباقون بفتحها من حد (علم)، وهما لغتان، وأجمعوا في قوله:{مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا}[الشورى: ٢٨] على فتح النُّون (٢).
{إِلَّا الضَّالُّونَ}: أي: المخطئون سبيلَ الصَّواب، وهو استفهامٌ بمعنى النَّفي، وتقديره: ولا يقنط مِن رحمة ربِّه {إِلَّا الضَّالُّونَ}، أخبرَ أنَّه غيرُ قانطٍ مِنْ رحمتِه، ولا مُنْكِرٍ لقدرَتِهِ.