وقوله:{وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}: يجوُز أنْ يكون هذا مِن كلامِ إبراهيمَ، ويكونُ انتقالًا مِن المخاطبة إلى المغايبة، وهو أحدُ أقسامِ البلاغة.
ويجوزُ أنْ يكونَ هذا كلامًا معترِضًا في كلام إبراهيم، وهو كلام اللَّه تعالى؛ أي: صَدَق إبراهيم فيما قال: لا يخفى على اللَّه مِن شيءٍ في الأرضِ ولا في السَّماء؛ أي: علمَ اللَّهُ قصدَه بهذا الدُّعاء، فاستجابَ له في البيت وذريَّتِه.