وقوله تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ}: أي: أعلمَ، وتأذَّن وآذَنَ واحدٌ، كقولِكَ: تَوَعَّد وأَوْعدَ، وهو قول الحسن والفرَّاء (٣).
= به على جواز الابتداء بالنكرة وعلى حذف الضمير من الخبر. وهو من شواهد "الكتاب"، انظر: "الكتاب" لسيبويه (١/ ٨٦)، و"الشواهد الكبرى" للعيني (١/ ٥٦٥). (١) في (ر): "لجميع"، وفي (أ): "بجمع". (٢) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ٢٤٠). (٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء (٢/ ٦٩)، وذكره عن الحسن الماوردي في "تفسيره" (٢/ ٢٧٣).