وأيَّامٍ لَنَا غرٍّ طِوَالٌ... عَصَيْنا المَلْكَ فيها أنْ نَدِيْنا (٢)
قيل فيه قولان: النِّعم، والنِّقم مِن أعدائنا.
وقال اللَّه تعالى:{قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ}[الجاثية: ١٤]، قيل: لا يخافون وقائعَ اللَّهِ الَّتي أوقعَها بأعدائِه.
وقيل:{وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} في الأممِ الخاليةِ، فيها آيات مِن حيثُ إنَّه عاقب قومًا وأنجى آخرين، على الطَّاعات منهم والمعاصي، والتَّصديق والتَّكذيب، ليعملوا بما يدخلون به في زمرة التَّائبين النَّاجين، ويخرجوا عن طبقة المعاقَبِين الهالكين.