ثمَّ إنَّ الأودية مختلفةٌ في صغرِها وكبرِها، فبقَدْرها تحتمِلُ الماءَ في القلَّة والكثرة، كذلك القلوبُ مختلفةٌ في الاحتمالِ على حسب الضَّعف والقوَّة، وكما أنَّ السَّيل إذا حصل في الوادي يطهِّر الوادي، كذلك القرآن يطهِّرُ القلوب.
وكما أنَّ السَّيل يحتمل الزَّبد فيلفِظُهُ كذلك القرآن إذا حصل حفظُه في القلوب ينفي الوساوسَ والهواجسَ عنها.
(١) في النسخ: "فكذا"، والصواب المثبت. (٢) روى نحوه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٥٠١).