هو المنفرِد بالتَّخليق، فهو المتفرِّد (١) باستحقاق العبادة له.
وقوله تعالى:{قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}: وقد أقررْتُم أنَّه لا خالقَ غيرُه، فلا يستحقُّ العبادةَ غيرُه.
وقوله تعالى:{وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}؛ أي: الواحدُ الَّذي لا ثانيَ له، ولا شريكَ له، وهو القهَّارُ الَّذي يقهرُ بقدرته كلَّ شيءٍ، ولم يقهرْهُ شيءٌ، وهو المستحِقُّ لتوجيه الرَّغبات إليه، والاستغناءِ به عن غيرِه.