{الْكَبِيرُ} في شأنِه وقدرته وسلطانِه وكلِّ صفاتِه {الْمُتَعَالِ}: عمَّا لا يليقُ به.
وقال الحسنُ: المتعالي عمَّا يقول المشركون (١).
وقال القشيريُّ رحمَه اللَّهُ: أحاطَ الحقُّ سبحانَه بالمعلوماتِ عِلمًا، وأمضى في الكائنات حكمًا، فلا معلومَ يَعْزُبُ عن علمِه، ولا مخلوقَ يخرجُ مِن حكمِه، تعالى عن سمات النَّقص، وتقدَّس عن صفات العيب (٢).
{وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}: قال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: ذاهب (٣).
وقال الضَّحَّاكُ: ظاهرٌ (٤).
وقال مقاتل بن حيَّان: خارجٌ (٥).
وقال مقاتل بن سليمان: منتشر (٦).
(١) ذكره الواحدي في "البسيط" (١٢/ ٣٠٢). (٢) لم أجده في مطبوع "لطائف الإشارات". (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٤٥٤) عن أبي رجاء بلفظ: (ذاهب على وجهه). ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٣٥٧) عن الحسن وقتادة بلفظ: (ظاهر ذاهب). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٤٥٤) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. وانظر التعليق السابق. (٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٤٥٤) عن مجاهد. (٦) انظر: "تفسير مقاتل" (٢/ ٣٦٩).