وقيل: أي: {الْعَلِيمُ} بما فعلوا {الْحَكِيمُ} بما فُعِلَ بنا.
وفي بعضِ التَّفاسير المقبولةِ: أنَّ يوسفَ لَمَّا جمعَ اللَّهُ بينَه وبينَ أبويه وإخوته أخذَ بيدِ أبيه، وجعلَ يعرضُ عليه الخزائنَ، فعرضَ عليه بخزائن (٥) الذَّهب والفضَّة
(١) ذكره الماوردي في "تفسيره" (٣/ ٨٤) عن ابن قتيبة. (٢) في النسخ: "والتحرش"، والصواب المثبت. (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٦٤٦) عن قتادة في تفسير قوله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ} [الأعراف: ٢٠٠]. (٤) في (أ): "وسوسته" بدل من "وسوسة الشيطان". (٥) في (ر) و (ف): "خزانة".