قرطاسًا يكتبون عليه، دخل في هذا؛ قال اللَّه تعالى:{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ}[الصافات: ٢٢]؛ أي: وأعوانهم (١).
وقال الإمام القشيريُّ رحمه اللَّه: لا تعملوا بأعمالهم، لا تمدحوهم على أعمالهم، ولا تتركوا الأمرَ بالمعروف عليهم، لا تأخذوا شيئًا مِن حرامِ أموالهم، لا تمكِّنوهم مِن قلوبِكم، لا تخالطوهم، لا تعاشروهم؛ كلُّ ذلك محتملٌ (٢).
= المحيط" للفيروزأبادي (مادة: ليق)، أما (ألاق) فلا تستخدم لهذا المعنى. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس (مادة: ألق). (١) ذكره الإمام أحمد في "الورع" (ص: ٩٣)، وأبو طالب المكي في "قوت القلوب" (٢/ ٤٣٤)، ويروى مرفوعًا: رواه الإمام أحمد في "الورع" (ص: ٩٣) من حديث ابن مسعود رضي اللَّه عنه. وذكره الديلمي في "الفردوس" من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه. (٢) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ١٦١). (٣) في (ف): "تعاونوا". (٤) في (أ) و (ف): "مولون".