وقوله تعالى:{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}: الرُّكون -مِن حدِّ (علم) - في اللغة: السُّكون إلى الشَّيء بالمحبَّة له والميل إليه.
قال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: أي: لا تميلوا (٢).
وقال أبو العالية: أي: لا ترضَوا بأعمالِهم (٣).
وقال قتادة: أي: لا تلحقوا بالمشركين (٤).
وقال ابن حيان: لا تسكنوا (٥).
وقال السُّدِّيُّ: أي: لا تداهنوا (٦).
وقال سفيان الثوريُّ (٧): مَنْ لاقَ (٨) لهم دواةً، أو برى لهم قلمًا، أو ناولَهم
(١) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ١٦٠). (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٦٠١). (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٦٠٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٩٠). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٦٠١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٩٠). (٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٩٣) عن ابن كيسان. (٦) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٩٣)، والواحدي في "البسيط" (١١/ ٥٧٧). (٧) في (ف): "وقال السدي". (٨) في النسخ "ألاق"، والصواب المثبت، لأن (لاق الدواة) أي: أصلح مدادها. انظر: "القاموس =